محمد شكري روايته عربية الأحرف لكنها غربية الهوى. صحيح أنها تعري المجتمع، تقول المخبوء لكنها لا تمثل الذهنية العربية. سنواجه مشكلة بعد عقدين او ثلاثة او ربما لن تمهلنا سرعة الأحداث وثورة التكنولوجيا حتى ذلك الزمن. أقصد سنكون أمام قطيعة كلية مع من نحن. حتى مساوئنا لن نتمكن من استثمارها بشكل جيد. المستقبل القادم هو مستقبل الاقتصاد البنفسجي. وهو مستقبل يزاوج بين الثقافة والاقتصاد وهو الاقتصاد الثقافي. وطالما ونحن لم نوثق لما نمتلك لوم نستثمر عناصرنا الثقافية لنجعل كل وحدة رمزية قيمة ثقافية تدر علينا دخلا وتشعرنا بالامتلاء. ستحدث قطيعة كبرى. وحدها القوى السلفية هي التي تعمل بشكل حثيث على ادخال مدونتها (الفكرية) في النت. بمعنى لن نجد المغاير. لا يوجد جهد مؤسسي كافٍ لإدخال العرب والعربية وحياتهم اليومية إلى النت بشكل مناسب ومنقح. وبهذا سنكون فارغين ولن نجد سلعة نروجها ونتاجر بها في سوق الاقتصاد الثقافي. وسندخل في مأزق الاستهلاك. وأسوأ الاستهلاك هو الاستهلاك الفكري. هنا في الهند مثلا لا يعنيهم آخر الأفلام التي تنتجها هوليود. لان حياتهم الثقافية ما تزال قادرة على مدهم بالمادة الخام. صحيح ينتجونها بلون غربي لكن الهند عميقة في هذا المنتج. تخيلوا بعد كم سنة نصبح لا شيء. لا شرقيين عاطفيين، ولا غربيين عمليين. سويسرا تعيش على سكاكين وشوكلاته كماركة وطنية ونحن على ماذا نعيش غير الفقر والبترول.
الجمعة، 27 يوليو 2012
فقر وبترول
محمد شكري روايته عربية الأحرف لكنها غربية الهوى. صحيح أنها تعري المجتمع، تقول المخبوء لكنها لا تمثل الذهنية العربية. سنواجه مشكلة بعد عقدين او ثلاثة او ربما لن تمهلنا سرعة الأحداث وثورة التكنولوجيا حتى ذلك الزمن. أقصد سنكون أمام قطيعة كلية مع من نحن. حتى مساوئنا لن نتمكن من استثمارها بشكل جيد. المستقبل القادم هو مستقبل الاقتصاد البنفسجي. وهو مستقبل يزاوج بين الثقافة والاقتصاد وهو الاقتصاد الثقافي. وطالما ونحن لم نوثق لما نمتلك لوم نستثمر عناصرنا الثقافية لنجعل كل وحدة رمزية قيمة ثقافية تدر علينا دخلا وتشعرنا بالامتلاء. ستحدث قطيعة كبرى. وحدها القوى السلفية هي التي تعمل بشكل حثيث على ادخال مدونتها (الفكرية) في النت. بمعنى لن نجد المغاير. لا يوجد جهد مؤسسي كافٍ لإدخال العرب والعربية وحياتهم اليومية إلى النت بشكل مناسب ومنقح. وبهذا سنكون فارغين ولن نجد سلعة نروجها ونتاجر بها في سوق الاقتصاد الثقافي. وسندخل في مأزق الاستهلاك. وأسوأ الاستهلاك هو الاستهلاك الفكري. هنا في الهند مثلا لا يعنيهم آخر الأفلام التي تنتجها هوليود. لان حياتهم الثقافية ما تزال قادرة على مدهم بالمادة الخام. صحيح ينتجونها بلون غربي لكن الهند عميقة في هذا المنتج. تخيلوا بعد كم سنة نصبح لا شيء. لا شرقيين عاطفيين، ولا غربيين عمليين. سويسرا تعيش على سكاكين وشوكلاته كماركة وطنية ونحن على ماذا نعيش غير الفقر والبترول.
الحب بين علم الاعصاب والعلوم الإنسانية
الحب بين علم الاعصاب والعلوم الإنسانية (مقال مترجم من الفرنسية) ترجمة مصطفى ناجي الجبزي افتتح في شهر أكتوبر من العام المنصرم معرض استث...
-
19 ابريل 2011 يبدو اننا بصدد الانزلاق في هوة جديدة وهي شرعية الثورة التي تتجاوز الفرد واحلامه وتقضي على المجتمع لصالح هذه الشرعية وقد تختط...
-
انا لا احتمل كل هذا الحب، لقد غدوت صريعا طريح الفراش. خارت مني كل القوى، اما الكلمات فقد تناثرت ادراج الريح واستعصت على الحروف. هل تعلمين ...
-
لمن كل هذا الحنين لمن؟ ما تزال في فجر ايامك يا صغيري. لا تتسرع. ادخر الحنين للحظة اخرى مناسبة. ونظرة الاطفال هذه لن تجديك ولن توفر لك غ...