سياتي علينا صباح جديد نفتح فيه اعيننا على
منظر الشمس بعد غياب قصير. سنصيخ السمع لحفيف الشجر ونستذكر اغنية شجية تروق لنا
صباحا. لن نتذكر كلماتها تحديدا لكنا سندندن باللحن على نحو عاجل ونغني بصمت كما
لو اننا نفعلها امام جمهور موجود في الذاكرة فقط. بعض العادات حميدة لكنها لا
تنفصل عن الالم بصيغة او بأخرى. الذكريات مؤلمة والبين فتاك. ومضى العمر وتبددت
معه الاحلام. ليس للوصل سبيل. ولو كنت هذا الطفل لتصورت هاتفا من طين. هاتف يأتي
بالبعيدين وينقل ضحكاتهم ونشيجهم في آن.
الأحد، 11 مارس 2018
الحب بين علم الاعصاب والعلوم الإنسانية
الحب بين علم الاعصاب والعلوم الإنسانية (مقال مترجم من الفرنسية) ترجمة مصطفى ناجي الجبزي افتتح في شهر أكتوبر من العام المنصرم معرض استث...
-
يا هذا العام المتجهم منذ البداية. رفقا بي. لقد جئتني بغتة ولم ألقمك امنيتي. تعرف جيدا اني استبشر بالجديد. لكنك مختلف جداً. او ان أحلام...
-
الحب بين علم الاعصاب والعلوم الإنسانية (مقال مترجم من الفرنسية) ترجمة مصطفى ناجي الجبزي افتتح في شهر أكتوبر من العام المنصرم معرض استث...
-
(تبنا يا ما تبانا وتعزبت ألوبنا. كلموه سألوه عن اسمي سألوه عن حبي سألوه أال ما اعرفوش ما أابلتوش ولا شفتوش...) وردة الجزائرية تصدح بصوت ...